Friday , May 14 2021

نادي الصقور .. عناية ملكية تؤصل لتراث السعودية وتحافظ على البيئة



إنشاؤه جاء انسجاما مع متطلبات رؤية المملكة 2030

أولت المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها اهتماما كبيرا بالمحافظة على البيئة وتنميتها وحمايتها, مسترشدة في ذلك بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يدعو ويحث على العناية بالبيئة وعدم الإضرار بها والانتفاع بمواردها دون إسراف أو تفريط.

فمنذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود الحكم أولى – أيده الله – اهتماما خاصا بالمحافظة على البيئة والتنمية المستدامة, ونتج عن ذلك الاهتمام صدور أوامره الكريمة في 7 مايو 2016 م بإنشاء (وزارة البيئة والمياه والزراعة) بعد ضم مهام ومسؤوليات البيئة والمياه والزراعة معا, وذلك انسجاما مع متطلبات "رؤية المملكة 2030".

وفي إطار اهتمام القيادة الرشيدة بالبيئة والحياة الفطرية بالمملكة, جاء الأمر الملكي الكريم بإنشاء ناد للصقور, مشكلا إحدى العلامات الفارقة التي أكدت مدى وعي واهتمام القيادة بقضايا البيئة ومفرداتها.

وقد أصدرت المملكة العديد من الأنظمة الحمائية, التي كلفت بها العديد من الوزارات والأجهزة الحكومية المختصة, وجهت جهودها لحماية وإنماء التراث الطبيعي لها, ولاسيما الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات والطيور البرية والبحرية.

وجاء إنشاء "الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها" في عام 1986 م, من أجل تطبيق أفضل النظم وأكثرها فاعلية لمعالجة تدهور النظام البيئي الطبيعي وتأكيد حماية التنوع الأحيائي على المستوى الوطني والدولي, والمحافظة على الحياة الفطرية في مواطنها الطبيعية.

ويأتي إنشاء نادي الصقور السعودي منسجما مع رؤية المملكة 2030 ليس فقط في الحفاظ على جودة البيئة والحياة الفطرية بالمملكة, من خلال حماية الصقور وإحياء الهوايات المرتبطة بها, وإنما أيضا في الحفاظ على التراث الوطني الأصيل وغرسه في نفوس شباب الوطن, من خلال مشاركته وتفاعله في تلك الأنشطة, وترسيخ قيم ومفاهيم ثقافية وبيئية واقتصادية تتعلق بتلك الهواية العربية الأصيلة.

كما يأتي تغلغل الصيد بالصقور في عمق تاريخ الجزيرة العربية, ليشكل معلما مهما من معالم التراث الأصيل الذي ظل يحافظ عليه أبناء المملكة جيلا بعد جيل, مستحضرين ذكرياته عبر الرحلات البرية في مواسم "المقناص" وعبر رمزية "الصقر" ودلالاتها في البيئة والثقافة العربية الأصيلة , وهو ما أشار إليه الأمر الملكي الكريم, حين أكد الارتباط التاريخي للصقر بتراث وثقافة إنسان المملكة العربية السعودية, منوها بأهمية رعاية الصقور والمهتمين بها من خلال إيجاد رابطة تجمعهم.

ويحقق إنشاء نادي الصقور السعودي قيمة ثقافية وتراثية مهمة بالمملكة, ولذلك كان من أهم أهداف النادي "التنمية الثقافية والمحافظة على التراث" وذلك من خلال الاهتمام بهذه الهواية التراثية الأصيلة, وما يقوم به النادي من أنشطة وفعاليات ومعارض, تعمل على إثراء هذا الجانب بطريقة فاعلة تصل إلى الشباب, ونقل تلك الثقافة والهواية النبيلة للأجيال الحالية والمقبلة, وجذبهم نحو تراث الآباء والأجداد, بما يحمله من قيم, عبر أحدث الطرق العلمية الجاذبة.

ينطلق تنفيذا للتوجيهات السامية .. هنا تفاصيل "معرض الصقور والصيد السعودي 1"
"نادي الصقور" .. امتداد لشغف سعودي وإرث ثقافي وهواية تتوارثها الأجيال

نادي الصقور .. عناية ملكية تؤصل لتراث السعودية وتحافظ على البيئة


سبق

أولت المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها اهتماما كبيرا بالمحافظة على البيئة وتنميتها وحمايتها, مسترشدة في ذلك بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يدعو ويحث على العناية بالبيئة وعدم الإضرار بها والانتفاع بمواردها دون إسراف أو تفريط.

فمنذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود الحكم أولى – أيده الله – اهتماما خاصا بالمحافظة على البيئة والتنمية المستدامة, ونتج عن ذلك الاهتمام صدور أوامره الكريمة في 7 مايو 2016 م بإنشاء (وزارة البيئة والمياه والزراعة) بعد ضم مهام ومسؤوليات البيئة والمياه والزراعة معا, وذلك انسجاما مع متطلبات "رؤية المملكة 2030".

وفي إطار اهتمام القيادة الرشيدة بالبيئة والحياة الفطرية بالمملكة, جاء الأمر الملكي الكريم بإنشاء ناد للصقور, مشكلا إحدى العلامات الفارقة التي أكدت مدى وعي واهتمام القيادة بقضايا البيئة ومفرداتها.

وقد أصدرت المملكة العديد من الأنظمة الحمائية, التي كلفت بها العديد من الوزارات والأجهزة الحكومية المختصة, وجهت جهودها لحماية وإنماء التراث الطبيعي لها, ولاسيما الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات والطيور البرية والبحرية.

وجاء إنشاء "الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها" في عام 1986 م, من أجل تطبيق أفضل النظم وأكثرها فاعلية لمعالجة تدهور النظام البيئي الطبيعي وتأكيد حماية التنوع الأحيائي على المستوى الوطني والدولي, والمحافظة على الحياة الفطرية في مواطنها الطبيعية.

ويأتي إنشاء نادي الصقور السعودي منسجما مع رؤية المملكة 2030 ليس فقط في الحفاظ على جودة البيئة والحياة الفطرية بالمملكة, من خلال حماية الصقور وإحياء الهوايات المرتبطة بها, وإنما أيضا في الحفاظ على التراث الوطني الأصيل وغرسه في نفوس شباب الوطن, من خلال مشاركته وتفاعله في تلك الأنشطة, وترسيخ قيم ومفاهيم ثقافية وبيئية واقتصادية تتعلق بتلك الهواية العربية الأصيلة.

كما يأتي تغلغل الصيد بالصقور في عمق تاريخ الجزيرة العربية, ليشكل معلما مهما من معالم التراث الأصيل الذي ظل يحافظ عليه أبناء المملكة جيلا بعد جيل, مستحضرين ذكرياته عبر الرحلات البرية في مواسم "المقناص" وعبر رمزية "الصقر" ودلالاتها في البيئة والثقافة العربية الأصيلة , وهو ما أشار إليه الأمر الملكي الكريم, حين أكد الارتباط التاريخي للصقر بتراث وثقافة إنسان المملكة العربية السعودية, منوها بأهمية رعاية الصقور والمهتمين بها من خلال إيجاد رابطة تجمعهم.

ويحقق إنشاء نادي الصقور السعودي قيمة ثقافية وتراثية مهمة بالمملكة, ولذلك كان من أهم أهداف النادي "التنمية الثقافية والمحافظة على التراث" وذلك من خلال الاهتمام بهذه الهواية التراثية الأصيلة, وما يقوم به النادي من أنشطة وفعاليات ومعارض, تعمل على إثراء هذا الجانب بطريقة فاعلة تصل إلى الشباب, ونقل تلك الثقافة والهواية النبيلة للأجيال الحالية والمقبلة, وجذبهم نحو تراث الآباء والأجداد, بما يحمله من قيم, عبر أحدث الطرق العلمية الجاذبة.

16 نوفمبر 2018 – 8 ربيع الأول 1440

10:15 PM

اخر تعديل

16 نوفمبر 2018 – 8 ربيع الأول 1440

11:51 PM


إنشاؤه جاء انسجاما مع متطلبات رؤية المملكة 2030

أولت المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها اهتماما كبيرا بالمحافظة على البيئة وتنميتها وحمايتها, مسترشدة في ذلك بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يدعو ويحث على العناية بالبيئة وعدم الإضرار بها والانتفاع بمواردها دون إسراف أو تفريط.

فمنذ تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود الحكم أولى – أيده الله – اهتماما خاصا بالمحافظة على البيئة والتنمية المستدامة, ونتج عن ذلك الاهتمام صدور أوامره الكريمة في 7 مايو 2016 م بإنشاء (وزارة البيئة والمياه والزراعة) بعد ضم مهام ومسؤوليات البيئة والمياه والزراعة معا, وذلك انسجاما مع متطلبات "رؤية المملكة 2030".

وفي إطار اهتمام القيادة الرشيدة بالبيئة والحياة الفطرية بالمملكة, جاء الأمر الملكي الكريم بإنشاء ناد للصقور, مشكلا إحدى العلامات الفارقة التي أكدت مدى وعي واهتمام القيادة بقضايا البيئة ومفرداتها.

وقد أصدرت المملكة العديد من الأنظمة الحمائية, التي كلفت بها العديد من الوزارات والأجهزة الحكومية المختصة, وجهت جهودها لحماية وإنماء التراث الطبيعي لها, ولاسيما الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض من الحيوانات والنباتات والطيور البرية والبحرية.

وجاء إنشاء "الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها" في عام 1986 م, من أجل تطبيق أفضل النظم وأكثرها فاعلية لمعالجة تدهور النظام البيئي الطبيعي وتأكيد حماية التنوع الأحيائي على المستوى الوطني والدولي, والمحافظة على الحياة الفطرية في مواطنها الطبيعية.

ويأتي إنشاء نادي الصقور السعودي منسجما مع رؤية المملكة 2030 ليس فقط في الحفاظ على جودة البيئة والحياة الفطرية بالمملكة, من خلال حماية الصقور وإحياء الهوايات المرتبطة بها, وإنما أيضا في الحفاظ على التراث الوطني الأصيل وغرسه في نفوس شباب الوطن, من خلال مشاركته وتفاعله في تلك الأنشطة, وترسيخ قيم ومفاهيم ثقافية وبيئية واقتصادية تتعلق بتلك الهواية العربية الأصيلة.

كما يأتي تغلغل الصيد بالصقور في عمق تاريخ الجزيرة العربية, ليشكل معلما مهما من معالم التراث الأصيل الذي ظل يحافظ عليه أبناء المملكة جيلا بعد جيل, مستحضرين ذكرياته عبر الرحلات البرية في مواسم "المقناص" وعبر رمزية "الصقر" ودلالاتها في البيئة والثقافة العربية الأصيلة , وهو ما أشار إليه الأمر الملكي الكريم, حين أكد الارتباط التاريخي للصقر بتراث وثقافة إنسان المملكة العربية السعودية, منوها بأهمية رعاية الصقور والمهتمين بها من خلال إيجاد رابطة تجمعهم.

ويحقق إنشاء نادي الصقور السعودي قيمة ثقافية وتراثية مهمة بالمملكة, ولذلك كان من أهم أهداف النادي "التنمية الثقافية والمحافظة على التراث" وذلك من خلال الاهتمام بهذه الهواية التراثية الأصيلة, وما يقوم به النادي من أنشطة وفعاليات ومعارض, تعمل على إثراء هذا الجانب بطريقة فاعلة تصل إلى الشباب, ونقل تلك الثقافة والهواية النبيلة للأجيال الحالية والمقبلة, وجذبهم نحو تراث الآباء والأجداد, بما يحمله من قيم, عبر أحدث الطرق العلمية الجاذبة.


Source link